المنتدى الأدبي لمدرسة دار الكلمة
مرحباً بك عضواً جديداً في المنتدى الأدبي لمدرسة دار الكلمة


إشراف المعلم: سلامة رزق الله
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 | 
 

 شرح قصيدة رثاء الممالك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات: 1862
تاريخ التسجيل: 27/08/2007
العمر: 55

مُساهمةموضوع: شرح قصيدة رثاء الممالك    الجمعة 10 ديسمبر 2010, 02:37

شرح قصيدة رثاء الممالك

الشرح :
( 1 ) يفتح الشاعر قصيدته بذكر حكمة بالغة ومؤثرة لا تعبر عما يكابده ويلاقية من الأسى والحرمان والحزن قائلا : إن كل أمر في هذه الحياة إذا تم بدأ بالنقصان ،ـ فيجب على كل مخلوق ألا يعتبر شيء في هذه الحياة ، فإن نعيمها زائل.
* ( يعتبر البيت حكمة ) ( ”تم ، نقصان )طباق إيجاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
( 2 ) يقول الشاعر :- إن أمور هذا الكون وحوادثه دول وحالات غير ثابتة ومتقلبة الأحوال ، فمن سره زمن ساءته أزمان والدهر لا يبقى على حالة واحدة ، ويوضح معنى هذا البيت قول الشاعر :-
في ذمة الله إن الدهر خوان منغص العيش أفراح وأحزان
* ( تقديم ضمير الشأن ”هي“ للتخصيص فهو يريد أن يلفت انتباه السامع قائلا : هي الأمور كما شاهدتها دول / فهو كان يستطيع القول شاهدت جميع الأمور دول ) ( سره – ساءته ) طباق إيجاب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
( 3 ) يقول الشاعر :- إن هذه الدار وهذا الدهر لا يبقى أحدا فيه فهو يغني الجميع كذالك لا يبقى على حال واحدة ، فمرة يغمرنا بالأفراح ومرة يسبل علينا ثوب الهموم والأحزان ، فكل نعيم في هذه الدنيا مصيره الزوال ويوضح معنى هذا البيت قول الشاعر :-
ألا كل ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل

* ( شبه الدار بالإنسان الذي يتحرك فيعطي ويترك فالاستعارة مكنية ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
( 4 ) يبدأ الشاعر في هذه الأبيات بالتدليل على ما ذكره سابقا من زوال نعم الدنيا وأن دوام الحال من المحال فيتساءل للاعتبار أين ذهب أصحاب الممالك السابقة من الملوك الذين حكموا الأرض أصحاب الطول ، الذين لبسوا التيجان والأكاليل.
* ( أين الملوك ذوو التيجان ) ( اين منهم أكاليل وتيجان ) استفهام إنكاري تعجبي . ( التيجان ) ( تيجان) جناس تام .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
( 5 ) يواصل الشاعر استدلاله وذكره للأمثلة على ما قاله (ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد ) يقول الشاعر متعجبا ( أين ما آتاه وشاده هؤلاء الملوك من حضارة وبنيان وأين ما تحدثنا به الكتب التاريخية من عجائب الأمور ويقول : أين ما بناه وشادة شداد في إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وأين ما حكمه وخططه الفرس وأين إيوان كسرى وقصره العظيم .
* في هذا البيت يوجد استفهام انكاري تعجبي ، بين ( شاده ، شدّاد ) جناس ناقص ) ،( ساسه ، ساسان ) جناس ناقص .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
( 6 ) يقول الشاعر :- أين ما ملك قارون من الأموال والذهب وأين قوم عاد وشداد وقحطان الذين اشتهروا في زمانهم وزماننا هذا والذين سطرتهم كتب التاريخ لعظمتهم .
* يوجد في هذا البيت استفهام انكاري تعجبي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
( 7 ) بعد أن تسائل الشاعر أين ذهب هؤلاء جميعا ! وهل استطاعت حضارتهم وما كانوا فيه من النعيم أن تدوم وتبقى ؟ إنها الآن أثر بعد ولم تغن عنهم أموالهم وتيجانهم شيئا وبين مصيرهم جميعا بأنه الموت والفناء فقد أتاهم أمر من الله وقضي عليهم.
* شبه الموت بإنسان يأتي ويذهب على سبيل الاستعارة المكنية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
( 8 ) يواصل الشاعر بيان مصير هؤلاء الملوك قائلا :- إن كل من الملوك وملكهم صارا وكأنهما لم يكونا ، وكان ذلك الملك ما هو إلا خيال وحلم.
* (مُلك ، ملك ) يوجد جناس ناقص .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
(9 ) في هذا البيت يسلي الشاعر نفسه ويعزيها عما حل بديار المسلمين من دمار وتخريب ليأخذ المسلمون العبرة من ذلك ويتعظوا بما حدث ويقول إن هذا الأمر ليس غريبا فقد دار وانقلب الزمان على دارا وقاتله كما أم (من الإمامه ) الناس وتولاهم ولاكن لم يحميه إيوانه وقصره العظيم منهم ومن كيدهم ( يريد أن يقول أن ضياع دولة المسلمين في الأندلس ليس غريبا فقد حصل ذلك أيضا للعديد من الممالك والملوك ).
* ( دار الزمان ) شبه الزمان بالشيء الذي يغدر وينقلب على صاحبه وحذف المشبه به على سبيل الاستعارة المكنية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 10 ) يقول الشاعر إن مصائب الدهر وحوادثه الضخمة والشديدة عزاء لما أصابه ، ولكن ما حل بالإسلام ليس له عزاء لشدة وعظم المصيبة فلا يستطيع أي انسان نسيان هذه المصيبة .
* ( سلوان – سلوان ) جناس تام .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
( 11 ) يدلل الشاعر على ما قاله في البيت السابق فيصور هول المصيبة وشدتها لدرجة تصدع الجبال الراسيات ( أحد وثهلان ) حتى كادت أن تسقط .
* ( هوى له أحد وانهد ثهلان ) كناية على شدة وقع المصيبة وهولها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 12 - 13 - 14 ) يبدأ الشاعر بذكر ما أصاب ديار الإسلام في الأندلس متحسرا على تلك المدن التي ضاعت من ليديهم لاسيما ( بلنسية- مرسية- شاطبة- جيّان- قرطبة- حمص) ويبين ما حل بها من مصائب وأهوال ويعدد مناقب هذه المدن وفضائلها قائلا : أين قرطبة التي كانت تزخر بالعلوم والمعارف والتي أخرجت الكثير من العلماء الذين أصبح لهم شأن كبير في سبيل الرقي والازدهار، وأين حمص وروابيها وإزهارها وأنهارها العذبة المليئة بالخير العميم.
* الأسلوب في البيت استفهامي غرضه التحسر والتعجب ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات: 1862
تاريخ التسجيل: 27/08/2007
العمر: 55

مُساهمةموضوع: رد: شرح قصيدة رثاء الممالك    الجمعة 10 ديسمبر 2010, 02:39

التعريف بالشاعر :
هو أبو البقاء صالح بن يزيد الرندي الأندلسي ، ولد سنة (604هـ) . كان حافظا للحديث ، فقيها ، بارعا في منظوم الكلام ومنثوره ، ومن الأغراض التي طرقها المدح والغزل والوصف والزهد ، وكان أبو البقاء مصنفا ، ألف في الفرائض ( تقسيم الإرث ) نظما ونثرا ، وله أيضا مقامات بديعة ، ومن أشهر كتبه : الوافي في نظم القوافي ، ومختصر في الفرائض ، وتوفي أبو البقاء سنة 684هـ .[/b
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المناسبة :
نظم أبو البقاء هذه القصيدة بعد ضياع عدد من المدن الأندلسية ، وسقوطها بيد الإسبان فقال هذه القصيدة يستنصر أهل أفريقيا من بني مرين ، بعد أن أخذ بعض ملوك بني الأحمر بالتنازل عن عدد من القلاع والمدن للإسبان استرضاء لهم ، وأملا في أن يبقى له حكمه على غرناطة ، وكان ذلك نذيرا بسقوط الأندلس ، وزوال ملك المسلمين فيها ، بسبب تناحرهم واستعانتهم بعدوهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاضاءة النقدية :
تعد هذه القصيدة من روائع ما قيل في الشعر العربي في رثاء الممالك والمدن ، ومما زاد في شهرتها ارتباطها بتلك الأحداث المؤلمة التي عصفت بدولة الإسلام في الأندلس ، ونستطيع أن نتبين من خلال النص الوارد بين أيدينا أهم السمات لشعر رثاء الممالك :-
1- صدق العاطفة : ويتضح ذلك من خلال ما ورد في هذه القصيدة من معان معبرة ، وإضفاء طابع الحزن عليها .
2- سهولة الألفاظ ، والإبتعاد عن التعقيد اللفظي والمعنوي وذلك لأن الموقف موقف بكاء ، ولا يحتمل ذلك .
3- تضمين الحكمة لأخذ العبر من الأمم السابقة كما ورد في الأبيات الثلاثة الأولى ، وذكر أحوال الأمم السابقة مثل : قوم عاد ، والفرس ......... وغيرهم .
4- استخدام المحسنات البديعية من طباق وجناس دون تكلف ، مثل قوله : ( سره ، ساءته ) ، ( ومُلك ومَلك )
5- استخدام اسلوب الاستفهام بكثرة لأغراض بلاغية في القصيدة كما في البيت الرابع عشر حيث أفاد الاستفهام معنى التحسر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشرح :
( 1 ) يفتح الشاعر قصيدته بذكر حكمة بالغة ومؤثرة لا تعبر عما يكابده ويلاقية من الأسى والحرمان والحزن قائلا : إن كل أمر في هذه الحياة إذا تم بدأ بالنقصان ،ـ فيجب على كل مخلوق ألا يعتبر شيء في هذه الحياة ، فإن نعيمها زائل.
* ( يعتبر البيت حكمة ) ( ”تم ، نقصان )طباق إيجاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
( 2 ) يقول الشاعر :- إن أمور هذا الكون وحوادثه دول وحالات غير ثابتة ومتقلبة الأحوال ، فمن سره زمن ساءته أزمان والدهر لا يبقى على حالة واحدة ، ويوضح معنى هذا البيت قول الشاعر :-
في ذمة الله إن الدهر خوان منغص العيش أفراح وأحزان
* ( تقديم ضمير الشأن ”هي“ للتخصيص فهو يريد أن يلفت انتباه السامع قائلا : هي الأمور كما شاهدتها دول / فهو كان يستطيع القول شاهدت جميع الأمور دول ) ( سره – ساءته ) طباق إيجاب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
( 3 ) يقول الشاعر :- إن هذه الدار وهذا الدهر لا يبقى أحدا فيه فهو يغني الجميع كذالك لا يبقى على حال واحدة ، فمرة يغمرنا بالأفراح ومرة يسبل علينا ثوب الهموم والأحزان ، فكل نعيم في هذه الدنيا مصيره الزوال ويوضح معنى هذا البيت قول الشاعر :-
ألا كل ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل

* ( شبه الدار بالإنسان الذي يتحرك فيعطي ويترك فالاستعارة مكنية ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
( 4 ) يبدأ الشاعر في هذه الأبيات بالتدليل على ما ذكره سابقا من زوال نعم الدنيا وأن دوام الحال من المحال فيتساءل للاعتبار أين ذهب أصحاب الممالك السابقة من الملوك الذين حكموا الأرض أصحاب الطول ، الذين لبسوا التيجان والأكاليل.
* ( أين الملوك ذوو التيجان ) ( اين منهم أكاليل وتيجان ) استفهام إنكاري تعجبي . ( التيجان ) ( تيجان) جناس تام .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
( 5 ) يواصل الشاعر استدلاله وذكره للأمثلة على ما قاله (ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد ) يقول الشاعر متعجبا ( أين ما آتاه وشاده هؤلاء الملوك من حضارة وبنيان وأين ما تحدثنا به الكتب التاريخية من عجائب الأمور ويقول : أين ما بناه وشادة شداد في إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وأين ما حكمه وخططه الفرس وأين إيوان كسرى وقصره العظيم .
* في هذا البيت يوجد استفهام انكاري تعجبي ، بين ( شاده ، شدّاد ) جناس ناقص ) ،( ساسه ، ساسان ) جناس ناقص .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
( 6 ) يقول الشاعر :- أين ما ملك قارون من الأموال والذهب وأين قوم عاد وشداد وقحطان الذين اشتهروا في زمانهم وزماننا هذا والذين سطرتهم كتب التاريخ لعظمتهم .
* يوجد في هذا البيت استفهام انكاري تعجبي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
( 7 ) بعد أن تسائل الشاعر أين ذهب هؤلاء جميعا ! وهل استطاعت حضارتهم وما كانوا فيه من النعيم أن تدوم وتبقى ؟ إنها الآن أثر بعد ولم تغن عنهم أموالهم وتيجانهم شيئا وبين مصيرهم جميعا بأنه الموت والفناء فقد أتاهم أمر من الله وقضي عليهم.
* شبه الموت بإنسان يأتي ويذهب على سبيل الاستعارة المكنية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
( 8 ) يواصل الشاعر بيان مصير هؤلاء الملوك قائلا :- إن كل من الملوك وملكهم صارا وكأنهما لم يكونا ، وكان ذلك الملك ما هو إلا خيال وحلم.
* (مُلك ، ملك ) يوجد جناس ناقص .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
(9 ) في هذا البيت يسلي الشاعر نفسه ويعزيها عما حل بديار المسلمين من دمار وتخريب ليأخذ المسلمون العبرة من ذلك ويتعظوا بما حدث ويقول إن هذا الأمر ليس غريبا فقد دار وانقلب الزمان على دارا وقاتله كما أم (من الإمامه ) الناس وتولاهم ولاكن لم يحميه إيوانه وقصره العظيم منهم ومن كيدهم ( يريد أن يقول أن ضياع دولة المسلمين في الأندلس ليس غريبا فقد حصل ذلك أيضا للعديد من الممالك والملوك ).
* ( دار الزمان ) شبه الزمان بالشيء الذي يغدر وينقلب على صاحبه وحذف المشبه به على سبيل الاستعارة المكنية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 10 ) يقول الشاعر إن مصائب الدهر وحوادثه الضخمة والشديدة عزاء لما أصابه ، ولكن ما حل بالإسلام ليس له عزاء لشدة وعظم المصيبة فلا يستطيع أي انسان نسيان هذه المصيبة .
* ( سلوان – سلوان ) جناس تام .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
( 11 ) يدلل الشاعر على ما قاله في البيت السابق فيصور هول المصيبة وشدتها لدرجة تصدع الجبال الراسيات ( أحد وثهلان ) حتى كادت أن تسقط .
* ( هوى له أحد وانهد ثهلان ) كناية على شدة وقع المصيبة وهولها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 12 - 13 - 14 ) يبدأ الشاعر بذكر ما أصاب ديار الإسلام في الأندلس متحسرا على تلك المدن التي ضاعت من ليديهم لاسيما ( بلنسية- مرسية- شاطبة- جيّان- قرطبة- حمص) ويبين ما حل بها من مصائب وأهوال ويعدد مناقب هذه المدن وفضائلها قائلا : أين قرطبة التي كانت تزخر بالعلوم والمعارف والتي أخرجت الكثير من العلماء الذين أصبح لهم شأن كبير في سبيل الرقي والازدهار، وأين حمص وروابيها وإزهارها وأنهارها العذبة المليئة بالخير العميم.
* الأسلوب في البيت استفهامي غرضه التحسر والتعجب ).
الأساليب اللغوية:
أ ـ الشرط:
v لكل شيءٍ إذا ما تمَّ نُقصان .
v مَنْ سَرَّهُ زمنٌ ساءته أزمان .
v فلو تراهم حيارى لا دليل لهم.
v ولو رأيت بكاهم عند بيعهم لهالَكَ الأمر واستهوتك أحزان .
v لمثل هذا يذوب القلب في كمدٍ إنْ كان في القلب إسلامٌ وإيمان .
ب ـ النهي:
v فلا يُغَرَّ بطيب العيش إنسان .
ج ـ النفي :
v دهى الجزيرة أمر لا عزاء له.
v فما يهتز إنسان.
د ـ النداء:
v يا راكبين عتاق الخيل ضامرة .
v وأنتم يا عباد الله إخوان .
v يا من لذلة قومٍ بعد عزهم .
v يا رُبَّ أمٍّ وطفلٍ حيل بينهما.
هـ الاستفهام:
v أعندكم نبأ من أهل أندلسٍ ؟
v ماذا التقاطع في الإسلام بينكم ؟
v ألا نفوسٌ أبيَّاتٌ لها هِمَم ؟
v أما على الخير أنصارٌ وأعوان ؟

5. دلالات الألفاظ والعبارات:
v على ديارٍ من الإسلام خاليةٍ: يقصد المدن والحصون الإسلامية في الأندلس ماعدا غرناطة ، التي خلت من المسلمين .
v حتى المحاريب تبكي وهي جامدةٌ: دليل على شدة الحزن على ما أصاب المسلمين، فلم يقتصر الحزن على المسلمين، بل تعدَّاه إلى الجمادات كالمحاريب والمنابر.
v دهى الجزيرة أمرٌ لا عزاء له: دليل على شدة هذا الأمر الذى أصاب جزيرة الأندلس من سقوطٍ لكثير من المدن والحصون الإسلامية.
v هوى له أُحُدٌ وانهَدَّ ثهلان : دليل على ضخامة المأساة التي حلَّت بالأندلس.
v يا راكبين عتاق الخيل ضامرةً: دليل على قدومهم من مكان بعيد ، وهو يقصد هنا المسلمين في ديار الإسلام خارج الأندلس أو في بلاد الشرق .
v كأنها في مجال السبق عِقبان : دليل على سرعة سيرها .
v وحاملين سيوف الهند مرهفة : دليل على شجاعتهم واستعدادهم لملاقاة العدو.
v وراتعين وراء البحر في دعة: يقصد المسلمين الذين لايهمهم ما حلَّ بالأندلس
وهم مسلمو المشرق .
v أعندكم نبأ من أهل أندلسٍ؟ سؤال يقصد منه التقرير، أي أنكم سمعتم فعلاً ما
حلَّ بالأندلس فلماذا تقاعستم عن نصرتها ؟
v ماذا التقاطع فى الإسلام بينكم وأنتم يا عباد الله إخوان ؟ سؤال إستنكارى يقصد
منه الإنكار على فعلهم والتوبيخ لهم. ( " ماذا " أصلها : لماذا )
v ألا نفوسٌ أبِيَّاتٌ لها هممٌ ؟ أما على الخير أنصار وأعوان ؟ سؤالان يقصد
منهما الحث واستنهاض الهمم لإنقاذ الأندلس .
v استهوتك أحزان : دليل على شدة الحزن ، فشدة الحزن كانت لدرجة كما لو
أنك أصبحت في رغبة شديدة للبكاء والحزن .
v هي الأمور كما شاهدتُها دُوَلٌ : دليل على أن أحوال الناس في الحياة متقلِّبة
متغيِّرة.

6. الصور الجمالية:
v هوى له اُحُد وانهدَّ ثهلان : صوَّرَ الشاعرجبلَي اُحُد وثهلان إنسانين يحزنان حزناً شديداً على ما أصاب الأندلس ، لدرجة أنهما هَوَيا وانهدَّا .
v تبكي الحنيفية البيضاء من أسفٍ : صوَّرَ الشاعر الشريعة الإسلامية فتاةً مسلمة تبكي أسفاً وحزناً على ما أصاب بلاد الأندلس.
v كما بكى لفراق الإلف هيمان : شبَّه بكاء الشريعة الإسلامية وحزنها ببكاء وحزن من فارق أليفه وحبيبه .
v حتى المحاريب تبكى وهى جامدةٌ: صوَّر المحاريب أناساً يبكون حزناً وألماً.
v حتى المنابر ترثي وهي عيدان : شبَّه المنابر في المساجد بمن يقومون برثاء الميت وتعداد مناقبه.
v كأنها في ظلام النقع نيران: شبَّه سيوف الهند الحادة اللامعة بالنيران التي تنير ظلام غبار المعركة .
v عليهم من ثياب الذل ألوان : شبَّه الذل بالقمصان المختلفة الألوان ، وشبَّه ما أصاب أهل الأندلس من الذل بعملية لبس تلك القمصان .
v يا رُبَّ أُمٍّ وطفلٍ حيل بينهما كما تُفَرَّقُ أرواحٌ وأبدان : شبَّه التفريق بين الأم وولدها بالتفريق بين الروح والجسد.
v لمثل هذا يذوب القلب من كمدٍ : شبَّه شدة الحزن الذي يصيب القلب بعملية ذوبان لهذا القلب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
المعلم
المدير العام


عدد المساهمات: 1862
تاريخ التسجيل: 27/08/2007
العمر: 55

مُساهمةموضوع: رد: شرح قصيدة رثاء الممالك    الإثنين 19 نوفمبر 2012, 00:15

ملاحظة
هذا العام تم اختصار القصيدة إلى النصف ولكن الشرح هنا أطول من ذلك انتبهوا لهذه الملاحظة \
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dar-alkalima.forumotion.com
 

شرح قصيدة رثاء الممالك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مجموعة ابوذيات رثاء الامام الحسين (ع)
» قصيدة كون ذوفكر
» قصيدة لسيدى أحمد الرفاعى
» قصيدة عن المعلمة وإنشاء الله تعجبكم
» أقوال علماء السنة في قصيدة البردةPDF

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الأدبي لمدرسة دار الكلمة :: تعبيرـ ف1ـ 2007/2008 :: الصف التاسع-